1 2 3 4 5

تقرير مصور عن قصر ابراهيم بعدسة محمد الفهيد

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ربي يسعد ايامك بكل خير

هذه تقرير مصور عن قصر ابراهيم

وأتمنى ينال على راضاكم وإعجابكم

يعد قصر إبراهيم الأثري من القصور التاريخية البارزة ومن أهم آثار الأحساء ويعرف بأسماء عديدة منها « قصر القبة أو قصر الكوت «. ويضم بين جنباته العديد من المنشآتالعسكرية المعاونة وحماما كبيرا بالإضافة إن قصر إبراهيم.. شاهد إثبات على عراقة تاريخ هجر. استمر قصر إبراهيم مركزا رئيسا لإدارة الحكم في الاحساء التي كانت تعرف قديما باسم « هجر «، كما مثل نقطة الارتكاز لشبكة الدفاع بمنطقة الأحساء حيث كانت تقيم فيه حامية عسكرية بصفة دائمة وكانت أيضا بمثابة المقر الإداري الرئيسي للحكومة وقد اختلفت الروايات حول تسميته بـ « قصر إبراهيم «  حيث يبدو أن هذا الاسم اطلق على القصر خلال القرن الرابع عشر الهجري وهو اسم لايمت بصلة لأية شخصية تاريخية وذكر ان التسمية تنسب إلى إبراهيم بن عفيصان امير الأحساء في عهد الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد ويعتقد انها الأقرب ،ويرجع تاريخ بناء القصر إلى عهد الجبريين الذين حكموا الأحساء ما بين عامي 840 هـ و941 هـ وتقدر مساحته بـ 18 الف و200 متر مربع من الخارج و10 آلاف متر مربع من الداخل. تحول تاريخي وشهد القصر حدثا تاريخيا هاما وخالدا إذ استطاع المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود « طيب الله ثراه «  من السيطرة على القصر ومافيه من جنود وعتاد من أول يوم دخل فيه الأحساء وذلك في ليلة الإثنين الثامن والعشرين من جمادى الأولى لعام 1331 هـ وبذلك أصبحت هذه القلعة شاهد اثبات على نقطة التحول بين فترتين زمنيتين متباينتين ومثلت فترة الحكم السعودي فترة ازدهار ساد فيها العدل والأمن في ربوع الأحساء وغيرها من مناطق المملكة الأخرى على يد القائد المظفر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن ال سعود طيب الله ثراه أسماء عديدة لى مسجد ذي قباب ومئذنة مدببة ونمطه المعماري نمط إسلامي عثماني و أجريت عمليات ترميم وصيانة للقصر مؤخرا للمحافظة على الطراز المعماري الذي تم بناؤه به كماتم فتح أبواب القصر للزيارة لكي يطلع الزوار من أهالي المحافظة وزائريها من مختلف مناطق المملكة اوحتى خارج نطاق البلاد للاطلاع على جنبات القصر والتعرفعلى معالم ابرز المواقع الأثرية بالمحافظة.

 

وهذا القصر من الخارج

هذه بوابة الدخول الأولى

هذه البوابة المنتصفة مابين البوابة الرئيسية

وهذا الممر الذي يأخذنا لداخل القصر

هذا القصر

هذه من زاوية ثانية

هذه بعض المناظر وإن شاء الله  نزور كل هذه

المناظرالجميلة

 

 

هذه الممرات  تأخذنا إلي المسجد واللي على اليسار

يأخذنا لطريق المسجد 

ومسجد القبة الذي يقع في الركن الجنوبي الغربي للقصر وتم افتتاحه للصلاة في مايو (أيار) 1571.

وقصر إبراهيم، كما مسجد القبة، يرمزان إلى حقبة تاريخية كانت فيها الواحة تحت الحكم العثماني، وكذلك فإنهما معمارياً يمثلان قيمة فنية ترمز إلى حقبة تاريخية تعود لأكثر من 4 قرون.

هذه بوابة المسجد

هذا المسجد من الداخل

هذا الممر يأخذنا لغرف القصر

هذه واجهت غرف القصر

 

هذه الغرفة من الداخل طبعا على طول

الممر اللي فوق

هذا يأخذنا إلى سطح القصر مع الغرف اللي فوق

 

هذا الدرج

هذه صور القصر من فوق

هذه واأنتم بكرامة دورات المياة قديما

 

هذا حجم دورات المياة الله يكون في عون السمين

لكن في له حل راح نشوفه

الحل هنا يكون لسمين

هذه يسمى وأنتم بكرامة السنداس

 

هذا بئر القصر

وفي الختام هذه استراحة الضباط

وهذه بوابة الخروج لكن من الجهة الثانية

واتمنى من الله بأني وفقت بما قدمت لكم

وعلى هذه المعلومات

مع خالص حياتي لكم

اخوكم

محمد الفهيد

 

7 ردود على “تقرير مصور عن قصر ابراهيم بعدسة محمد الفهيد”

  1. الاخ محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في البدايه احب اقدم لك اجمل التهاني بمناسبة افتتاح الموقع
    ثانيا احب اشكرك على هذه الصور الرائعه والتقرير الجميل
    راجيا من الله العلي القدير التوفيق والتقدم لك

    • يقول mohamed:

      كل الشكر والتقدير لك اخي العزيز رياض وعلى تواجدك العطر

      وأكتمل جمال هذاالموضوع بجمال الحضورك

      تحياتي لك ياغالي

  2. يقول انس:

    تقرير رائع جدا ….. استمر اخوي محمد واتمنئ لك التوفيق

  3. يقول Sweet life:

    من قيثارة الود اعزف اجمل ترانيم الاعجاب
    بإبداع من عشق دفئ احاسيس المعاني
    جسدها في إطار صامت كلامه
    بعبق الماضي و رائحة التراث العاطرة
    و ليسير بشريط جمال الزمن المقتول

    فشكرا من اعماق قلبي
    يوسف بن احمد

    • يقول mohamed:

      تحياتي لك اخي العزيز بواحمد والف شكر على هذا التعبير الذي اتشرف بحرف من حروف كلامك

      وكم اسعدني اعجابك بما قدمت من عمل متواضع واتمنى لك كل التوفيق وانجاح

      ولا تحرمنا من زيارتك التكريمه

  4. […] التقرير بواسطة محمد الفهيد – من هنا  […]

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *